وما من كاتب إلا سيفنـى         ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه


فلا تكتب بكفك غير شيء        يسـرك في القيامة أن تراه

العدوان على غزة.. محاولة للفهم

كتبها أجراس الحرّية ، في 1 مارس 2009 الساعة: 14:29 م

ان ما تعرضت له غزة الشهيدة من عدوان اجرامي همجي حاقد و محرقة فضيعة غير مسبوقة في التاريخ القديم و الحديث على أيدي العصابات الصهيونية لم يكن ليحدث و يمتد في الزمن و يبلغ تلك الدرجة من البشاعة و الوحشية لو لم تتهيأ له ظروف محلية و اقليمية و دولية ، سأقتصر في هذه السطور على تحديد ما أراه الأهم  في تفسير ما جرى في ظرفه الزماني والتاريخي : 

ـ محليا:

  * انقسام و تشظي فلسطيني  داخلي و وجود طرف فلسطيني بدأ يدنو من نهاية ولايته الرئاسية و بالتالي اهتزاز شرعيته في السلطة و ما سيترتب عن ذلك من اضعاف لموقفه و موقعه في المشهد السياسي الفلسطيني وهو طرف  مستعدا لتقديم الدعم ـ كل أشكال الدعم ـ للعدو الصهيوني من أجل تغيير المعادلة في القطاع  وهومتساوق مع الاحتلال في مشروع القضاء على المقاومة و حكومة المقاومة في غزة،  و من ذلك العمل بكل الوسائل على اضعاف الجبهة الداخلية في القطاع من خلال سياسة قطع الرواتب و التحريض على الاستنكاف عن العمل في المؤسسات العمومية اضافة الى محاولة احداث القلاقل و الاضطرابات و العبث بأمن القطاع سعيا إلى تأليب الشعب على  الحكومة و المقاومة. كل ذلك من أجل العودة الى حكم قطاع  غزة و لو كان ذلك على ظهر الدبابة الاسرائيلية.. و في الزمن العربي الرديئ قد نتوقع ما هو أنكى من ذلك. 

 * توفر جيش من العملاء يستخدم أرقى وسائل الاتصال و مجهز بتقنيات متطورة في الاستخبار و التنصّت كان العدو يعوّل عليه في تسهيل مهمة الاستخبارات العسكرية الصهيونية في الوصول الى مواقع القيادة و السيطرة في القطاع وهو ما كان يفترض أن يتيح ضرب عصب المقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القضية الفلسطينية و زوال اسرائيل

كتبها أجراس الحرّية ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 21:42 م

قيام إسرائيل في نظر الشريعة الإسلامية إنما هو “عملية غصب كبرى” ممهد لها ومصحوبة ومتبوعة بأعمال إجرامية لا تعد ولا تحصى تمتد وتتواصل ما يقرب من قرن من الزمن، من قتل لمئات الآلاف من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، ومن طرد وتشريد للملايين، ومن ترويع وتعذيب واعتقال لما لا يحصى من الناس، إلى غير ذلك مما نعيشه ونشاهده في كل يوم.

والحقيقة أننا لو رجعنا إلى الديانتين اليهودية والمسيحية في مبادئهما وقيمهما لما وجدنا غير هذه النظرة ذاتها.

من هنا فإن إسرائيل في النظرة الإسلامية وفي كل نظرة دينية صحيحة إنما هي سلسلة من الأعمال الباطلة ومن الجرائم الفاحشة التي تستوجب الرفع والإزالة من جهة، وتستوجب معاقبة الجناة من جهة ثانية، وتعويض الضحايا من جهة ثالثة.

فمن القواعد التشريعية الإسلامية القاعدة التي عبر عنها عمر بن الخطاب –رضي الله عنه– بقوله “الحق قديم” وعبر عنها الفقهاء بقولهم “الحق لا يسقط بالتقادم”.

وهذا يعني أن جميع حقوق الفلسطينيين تظل ثابتة ومستحقة لهم شعبا وأفرادا مهما تطاولت العصور والأزمان، وسواء في ذلك أراضيهم ودماؤهم وأعراضهم وأموالهم.

ومن واجب كل مسلم أن يعتقد هذا ويؤمن به، لأنه جزء من شريعته ومن مقتضياتها، كما أن من واجبه أن يبذل جهده أيا كان نوعه وحجمه لإحقاق الحق وإزهاق الباطل.

ومقابل قاعدة “الحق قديم” توجد قاعدة إسلامية أخرى هي “الضرر لا يكون قديما”، وتعني أن الضرر لا يكتسب المشروعية بالتقادم، ولا يمكن أن يصبح مقبولا وحقا بمجرد قدمه وطول عهده.

فالإضرار بالناس وظلمهم والتعسف عليهم هو دائما جديد ومتجدد ما دام قائما، ودائما تلاحقه وتنطبق عليه قاعدة “الضرر يزال”، فمقتضى هذه القاعدة هو أن “إسرائيل تزال”.

على أن إسرائيل ليست مجرد ضرر يزال، بل هي ضرر وخطر وفساد وشر وهلاك، ولذلك فإن المؤمنين بوجوب زوالها أو بحتمية زوالها ليسوا منحصرين في الفلسطينيين، ولا في العرب والمسلمين، بل هم موجودون حتى في اليهود والمسيحيين.

زوال إسرائيل.. متى؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في فرقان غزة الدرس و العبرة..

كتبها أجراس الحرّية ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 00:15 ص

انتصرت غزة انتصارا مدويا على الجيش الذي قيل أنه كان لا يقهر، كان بالصدمة و الترويع يحسم المعارك العسكرية هكذا فعل في حرب 1967 حيث أخضع جيوش عرب الطوق مجتمعين، جيوش بطائراتها و دباباتها و زوارقها الحربية بجنرالاتها و قيادة أركانها و الويتها اندحرت أمام الجنود الصهاينة "الأشاوس" في ستة أيام لا أكثر استبيحت الأراضي العربية فاحتلت غزة و الضفة و سيناء و الجولان ومزارع شبعا. أما غزة فقد صمدت وانتصرت لوحدها و بمفردها.   و السؤال لماذا و كيف انتصر الجيش الصهيوني على كل هذه الجيوش العربية في حين كان أعجز من أن يحقق ذلك على شريط من الارض ضيق هو  قطاع غزة ، لماذا و كيف انهزمت مصر ـ مصر عبدالناصر "و ما أدراك" مصر قاهرة المعز عاصمة العروبة ـ قالوا انها نكسة مجرد نكسة… كذلك اهدرت كرامتنا و مرغت أنوفنا في التراب من قبل عصابة من شذاذ الافاق في عهد الزعيم الملهم و القائد الخالد و البطل الهمام .   في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى مذيع قناة الجزيرة..

كتبها أجراس الحرّية ، في 2 فبراير 2009 الساعة: 22:59 م

       اسمح لي ان اقول لك انك لم تكن موضوعيا ولا موفقا في حوارك مع السيد ايهاب الغصين مساعد 

وزير الداخلية الفلسطيني الشهيد القائد سعيد صيام حول موضوع اغتيال احد الفلسطينين في غزة. عندما خاطبتة بنبرة فيها الكثير من الحدة هذه ارواح ناس وهل قال لك انها ارواح كائنات اخرى، اتحداك ان لم تكن تضمر اتهاما مبطنا لحماس بقتل هذا المواطن، طريقة كلامك فضحتك و نبرة الصوت فضحتك و انفعالك المبالغ فيه فضحك.

الى كل من يوجه اتهامه الى اجهزة الحكومة الفلسطينية الامنية في هذا الموضوع  اقول  حماس اشرف الناس و اطهر الناس، و الشريف و الطاهر ابدا لا يمارس الاجرام ولا يقتل ارواح الناس, ابحثوا عن الجرائم الحقيقية التي تمارسها عصابات عباس ـ فياض في الضفة، لماذا تعتمون عليها،اسالوا وليد العمري او جيفارا عن الشهيد الطالب محمد رداد الذي تمت تصفيته في حرم الجامعة و الشهيد مجد البرغوثي الذي قتل تحت التعذيب في اقبية مخابرات رامله، اسالوهما عن اكثر من 650 معتقل سياسي حمساوي في سجون المقاطعة السوداء من طلبة و اساتذة جامعات و رؤساء مؤسسات. وطاقم الجزيرة في الضفة يتستر عن هذه الجرائم  كما يتستر عن ارهاب وقمع هذه الاجهزة للمقاومين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة تتحدث عن زوال الكيان الصهيوني..

كتبها أجراس الحرّية ، في 28 يناير 2009 الساعة: 12:01 م

لنفهم من المنتصر و الخاسر في اي لعبة يجب أن ندرك  قواعد اللعبة

لو طبقنا هذا الكلام على ما يحدث في فلسطين و طبقنا نظرية د/عبد الوهاب المسيري الذي انفق هو و فريق من الباحثين 25 سنة من عمرهم في كتابة موسوعة عن الصهيونية ليعرّفنا كيف نضربها في مقتل، نجده انتهى من بحثه الى الخلاصة التالية:
الصهيوني اتى من انحاء العالم الى فلسطين ليعيش حياه افضل من التي يمكنه ان يعيشها في اوربا و امريكا ، و ان الصهيوني الذي يقتنع بالفعل ان المقاومة مستمرة و قادرة على ازعاجه مجرد ازعاجه بتهشيم زجاج سيارته او اسماعه دوي انفجار كل مدة من الزمن او ارغامه على المبيت في الملاجئ بعض الايام من كل سنة فان اقتنع الصهيوني ان هذا الوضع سيستمر لا امل في انهائه فانه لا يتردد مطلقا في الهجرة من فلسطين و تركها للابد. و على من يريد رصد نجاح المقاومة او فشلها ان يتجنب النظر لاعداد القتلى عندنا و عندهم لان الطبيعي في كل تاريخ الحروب و المقاومة في العالم فان الطرف المستعمر كانت خسائره المادية اقل كثيرا من الشعوب المقاومة. و لكن لو اردنا قياس مدى نجاح المقاومة فعلينا البحث عن ارقام اخرى اكثر دلالة.
ما هي هذه الارقام ؟

هذه الارقام هي:

· ارقام الهجرة التي توقفت و التي لم تكن تنقطع قبل الانتفاضة و في فترات هدوئها.

 · ارقام الصهاينة الحريصين على التجنس بجنسيات اجنبية بجوار الجنسية السرائيلية رغم ان هذا كان من المحرمات في العقيدة و الفكر الصهيوني لكن الواقع ان ما يقارب ثلث الصهاينة حاليا يحملون جنسيات و جوازات سفر اجنبية.

· ارقام من يقضون الاعياد بما فيها الاعياد اليهودية خارج حدود فلسطين بينما كان اليهود حتى وقت قريب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصر من الله… مبين

كتبها أجراس الحرّية ، في 22 يناير 2009 الساعة: 23:24 م

الحمد لله أولا وأخرا

قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

نزف للأمة أسمى آيات التهاني والتبريكات

بمناسبة النصر الأسطوري المبين الذي تحقق على

أرض الجهاد والرباط في قطاع العزة غزة

تهانينا  لك  يا خالد مشعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة الفرقان :القسام يقتل ضابطا ويتسلل من خلف خطوط العدو

كتبها أجراس الحرّية ، في 13 يناير 2009 الساعة: 23:24 م

2009-01-14

القسام ـ خاص:

 

 أظهرت إحصائية أعدتها كتائب القسام لأعملها الجهادية يوم الثلاثاء (13/1) في سلسلة ردها  على الحرب المستمرة على غزة وتصديها للقوات الصهيونية الجبانة ان مجاهدوها تمكنوا من قتل ضابط صهيوني وإصابة أكثر من 20 آخرين من الصهاينة  بجراح مختلفة خلال مواجهات مجاهديها مع جنود العدو الصهيوني الجبان .

 

واضافت الكتائب في احصائيتها ان مجاهدوها تمكنوا من قنص (3) من الجنود الصهاينة فيما تمكن مجاهدوها أيضا من إطلاق (9) صواريخ على المغتصبات والمدن المحتلة, كما وتمكن المجاهدون وخلال تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة في قطاع غزة من إطلاق (25) قذيفة هاون  واستهدفت الآليات الصهيونية المتوغلة بـ17 قذيفة (RBG)، وبصاروخ من نوع تاندوم، وتمكنت من تفجير (11) عبوة ناسفة في الاليات والجرافات الصهيوني المتوغلة في القطاع  . 

فيما كشفت الكتائب عن مفاجآت الحرب البرية فقد تمكن مجاهدوها لاول مرة من إطلاق صاروخ من عيار 107 تجاه منزل تتحصن به قوة صهيونية خاصة شرق خانيونس.

 

و لا يزال العدو الصهيوني يتكتم عن خسائره الحقيقية في معركة الفرقان في محاولة لترميم الهزيمة المعنوية لجنوده الجبناء.

 

في نفس السياق استمرت كتائب القسام في قصف المدن والمواقع والمغتصبات الصهيونية، وفي نفس الوقت استمرت حالة الفزع والهلع والمكوث في الملاجئ وتوقف المدارس وشلل كامل في الحياة في الجانب الصهيوني.

 مجاهدوا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب غزة: صعود الشرعيات و أفولها

كتبها أجراس الحرّية ، في 12 يناير 2009 الساعة: 22:36 م

خالد الحروب     الحياة     - 11/01/09//

الحرب كائن خرافي إن تحرك لا تُعرف وجهته، ويصعب إن استمر توقع على أي وضع تؤول نهايته. وهي وحش تصعب السيطرة عليه حتى من قبل من يقوم على تخليقه بدقة وتخطيط وحذر، راسماً له المسار المحدد والأهداف الواضحة. حروب كثيرة ارتدّت وبالاً على من أطلقها، وحروب أكثر خلقت دولاً وشرعيات أرادت أصلاً أن تدمرها. الحروب، وعلى مدار التاريخ الإنساني (المحير والبائس معاً)، هي الآلية البشعة والواقعية التي صنّعت شكل المجتمعات وحدودها وشرعيات الدول والقوى التي تتحكم فيها. عالم اليوم هو نتاج سلسلة لا تنتهي من الحروب. الشرق الأوسط كما نعرفه اليوم، ودوله، ومساره، وحدود دوله، وطبيعة أنظمته، ولأي أن يضيف ما يشاء، هو جماع ما تمخضت عنه حروب طاحنة على مدار أكثر من قرن. حرب غزة تندرج في هذا السياق الكلاسيكي لآلية اشتغال الحرب، وهي بهذا المعنى مفصلية وتاريخية. يتنوع ميزان الربح والخسارة للأطراف المختلفةالمنخرطةفيهامباشرة،أوالمتأثرةبهابشكلأوبآخر.
فلسطينياً: ستكرس هذه الحرب قوة ووجود حركة «حماس» في الساحة الفلسطينية وتمنحها شرعية إضافية. «حماس» مرت بمراحل متعددة منذ تاريخ نشوئها في أواخر 1987. كل مرحلة نقلتها إلى ما يليها في منحنى صاعد: المرحلة الانتفاضية الأولى (1987-1993)، مرحلة المعارضة السياسية لاتفاقيات أوسلو والسلطة الفلسطينية (1994-2000)، المرحلة الانتفاضية والعسكرية الثانية (2000-2005)، ثم مرحلة الانتخابات والسلطة (2006-2008)، والآن مرحلة ما بعد حرب غزة (2009). في كل مرحلة من تلك المراحل، وعلى خلفية استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتكرسه وفشل الحلول السلمية، كانت «حماس» تكرس وجودها وشرعيتها (بالانتفاضة، بالمعارضة، بالمقاومة، بالانتخابات، والآن بالحرب). حرب غزة هي النقلة الكبيرة الأهم بعد مرحلة الانتخابات الفلسطينية في تكريس شرعية «حماس».
إلى ما قبل الحرب بقليل كانت الشرعية الفلسطينية الوطنية متشرذمة بين شرعية منظمة التحرير الفلسطينية والرئاسة الفلسطينية في رام الله، وشرعية «حماس» المنتخبة في قطاع غزة ورام الله، لكنها المتجسدة فقط في القطاع. شرعية رام الله تقوم على ركنين: شرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس كرئيس منتخب، وشرعية الاعتراف الدولي المرتبطة بالاتفاقات مع إسرائيل. شرعية «حماس» تقوم على ركن أساسي وهو فوزها في انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة. مع انتهاء الولاية الدستورية للرئيس الفلسطيني، وبعيداً عن التبريرات الضعيفة قانونيا لتمديد تلك الولاية لمدة سنة إضافية، ينخفض منسوب شرعية السلطة الفلسطينية في رام الله ليتوقف عند شرعية الاعتراف الدولي والعلاقات مع العالم الخارجي: أي أنها شرعية مصدرها خارجي. ومع حرب غزة تضيف «حماس» إلى شرعية الفوز بالانتخابات شرعية كونها الطرف الرئيسي الذي خاض الحرب ضد إسرائيل. حرب غزة بالنسبة الى «حماس» هي ما كانته حرب الكرامة لحركة «فتح» ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968: الرافعة الشعبية والسياسية والعسكرية لتكريس الشرعية. طالما تواجد الاحتلال الإسرائيلي وزاد وحشية وتكرساً فوق الأرض الفلسطينية سوف تظل مقاومة هذا الاحتلال جوهر الشرعية الفلسطينية. إذا انتهى هذا الاحتلال تصبح الانتخابات ونتائجها هي المحدد الأساسي والوحيد لمصدر الشرعية والسلطة.
خسارة «فتح» ومنظمة التحرير والرئاسة في رام الله من جراء حرب إسرائيل ضد غزة و «حماس» باهظة على كل المستويات. لقد قوضت إسرائيل ما تبقى من شرعية للرئيس الفلسطيني حين أظهرته عاجزاً والسلطة في رام الله عن عمل أي شيء فيما مليون ونصف مليون فلسطيني من شعبه تحت نيران الحريق الإسرائيلي اليومي. لم يستطع الرئيس الفلسطيني أن يعلن إيقاف المفاوضات المتوقفة أصلاً، ولو حتى كموقف ديبلوماسي موقت يحاول ترميم الصورة المتردية. البطش الإسرائيلي الأعمى أغلق الملف باكراً على كل حديث عن تبادل اللوم وتحميل «حماس» المسؤولية لهذا السبب أو ذاك. في أي حرب مع إسرائيل لا يقبل الوجدان الفلسطيني العام موقفاً فلسطينياً محايداً أو وسطاً. إسرائيل هي العدو المحتل وعندما تخوض حرباً من حروبها الدموية ضد الشعب الفلسطيني هناك موقف واحد يتوقعه جميع الفلسطينيين من جميع الفلسطينيين، ناهيك عن قيادتهم.
عربياً: خسرت دول «محور الاعتدال» جولة أخرى، بعد خسارتها حرب صيف 2006. الولايات المتحدة والغرب واصلا خذلانهما للدول العربية المعتدلة عن طريق الدعم المتواصل وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة تنزف.. أين الضّمير الانساني!

كتبها أجراس الحرّية ، في 1 يناير 2009 الساعة: 22:32 م

 

123084 

123084

 

123093

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى اسود القسام.. تحيّة و سلام

كتبها أجراس الحرّية ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 02:44 ص

 

 يا أنبل و أطيب النّاس
يا أشرف و أكرم النّاس
أنتم رجال الأمّة
أنتم فخرها و عزّها
أنتم تاج الرّؤوس..
 
ننحني أمام هاماتكم
و نشد على أياديكم
نقبل قبضاتكم و الأرض تحت أقدامكم
اضربوهم حيثما ثقفتموهم
قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم المتوضّئة
 شهداؤكم في الجنة و قتلاهم في النار..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي